قديم 2016-07-25, 10:31
رقم المشاركة : 1  
rebii
:: سوفت جديد ::
New أسباب الثبات ومحفزاته بعد شهر رمضان

أسباب الثبات ومحفزاته بعد شهر رمضان

انسلخ شهر رمضان شاهدا على فلاح الصائمين المحتسبين وخيبة الغافلين المفرطين. فطوبى لمن اجتهد وتزود ليوم الرحيل، ورغم أنف من أتبع نفسه هواها فانسلخ رمضان ولم يغفر له. فسددوا وقاربوا واثبتوا فإن أحب الأعمال إلى الله أودمها وإن قل.
1/ وجوب شكر الله وذكره بعد رمضان.
قال الله تعالى: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَيكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. البقرة 185.
قال الله سبحانه: بَلِ اِللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ اَلشَّـكِرِينَ. الزمر 66.
المغيرة بن شعبة: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ فَيُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ: أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا. متفق عليه.
2/ الحض على مداومة الطاعات.
قال الله عز وجل: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَاتِيَكَ اَلْيَقِينُ. الحجر 99.
قال الله سبحانه: وَجَعَلَنِي مُبَـرَكًا اَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَـنِي بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيًّا. مريم 31.
أبو ذر الغفاري: قُلْتُ يَرَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي. قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ. ت.ح.مي.
3/ أسباب الثبات ومحفزاته.
الدعاء.
قال الله تعالى: رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً. اِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ. آل عمران 8.
أنس بن مالك: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَمُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللَّهِ آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ. ت.ح.
التدرج والرفق.
أبو هريرة: اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ. ة.ح.
جابر بن عبد الله: إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، وَلاَ تُبَغِّضْ إِلَى نَفْسِكَ عِبَادَةَ اللَّهِ، فَإِنَّ الْمُنْبَتَّ لاَ أَرْضًا قَطَعَ، وَلاَ ظَهْرًا أَبْقَى. ب.ض.
هم القبول.
عائشة: قُلْتُ يَرَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِينَ يُوتُونَ مَا ءاتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ، أَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ؟ قَالَ: لاَ يَبِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَيُصَلِّي وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لاَ يُتَقَبَّلَ مِنْهُ. ت.ة.ح.
هم الخاتمة.
أنس بن مالك: لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ. فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلاً سَيِّئاً. وَإِنَّ الْعَبْدَ لِيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلاً صَالِحاً. وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ. قَالُوا يَرَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟ قَالَ: يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ. ح.

4/ التحذير من الانتكاسة بعد رمضان.
عبد الله بن عمرو : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: يَعَبْدَ اللَّهِ، لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ. متفق عليه.
قال الله تعالى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَلَّذِي ءَاتَيْنَـهُ ءَايَـتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَـنُ فَكَانَ مِنَ اَلْغَاوِينَ. الأعراف 175.
قال الله سبحانه: وَلَا تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ اَنكَـثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَـنَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ. النحل 92.

المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)


أسباب الثبات ومحفزاته بعد شهر رمضان


« كتاب التسعون العلية من أسماء الذات الإلهية | أسباب الغفلة وعلاجها »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 22:20
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc