قديم 2016-07-25, 10:39
رقم المشاركة : 1  
rebii
:: سوفت جديد ::
New أسباب الغفلة وعلاجها

أسباب الغفلة وعلاجها

حذرنا الله ورسوله من الغفلة وأمرنا باتقاء أسبابها وابتغاء علاجها بلزوم شرع الله وهدي رسوله. فجدير بمن الموت مصرعه والتراب مضجعه والدود أنيسه ومنكر ونكير جليسه والقيامة موعده والجنة والنار مورده أن لا يكون له فكر إلا في الموت، ولا ذكر إلاّ له، ولا استعداد إلا لأجله، وأن يعد نفسه في الموتى ويراها من أصحاب القبور، فإن كل ما هو ءات قريب، والبعيد ما ليس بئات.
1/ ذم الغفلة والتحذير منها.
قال الله تعالى: يَعْلَمُونَ ظَـهِرًا مِّنَ اَلْحَيَوةِ اِلدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ اِلاَخِرَةِ هُمْ غَـفِلُونَ. الروم 7.
قال الله سبحانه: اَقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ. الأنبياء 1.
قال الله عز وجل: وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالاَصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ اَلْغَـفِلِينَ. الأعراف 205.
قال الله تعالى: يَأَيُّهَا اَلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلْهِكُمُ أَمْوَلُكُمْ وَلَا أَوْلَـدُكُمْ عَن ذِكْرِ اِللَّهِ. وَمَنْ يَّفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ. المنافقون 9.
قال الله سبحانه: وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَيهُمُ أَنفُسَهُمُ. أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ. الحشر 19.
2/ أنواع الغفل وعواقبها.
عفلة كفر ونفاق.
قال الله تعالى: إِنَّ اَلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُواْ بِالْحَيَوةِ اِلدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنَ –ايَـتِنَا غَـفِلُونَ. يونس 7.
قال الله عز وجل: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ اَلْجِنِّ وَالاِنسِ. لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا. وَلَهُمُ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا. وَلَهُمُ ءَاذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا. أُوْلَئِكَ كَالاَنْعَـمِ بَلْ هُمُ أَضَلُّ. أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَـفِلُونَ. الأعراف 179.

قال الله تعالى: سَأَصْرِفُ عَنَ –ايَـتِيَ اَلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي اِلاَرْضِ بِغَيْرِ اِلْحَقِّ وَإِنْ يَّرَوْا كُلَّ ءَايَةٍ لَّا يُومِنُواْ بِهَا وَإِنْ يَّرَوْا سَبِيلَ اَلرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَّرَوْا سَبِيلَ اَلْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِئَايَـتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَـفِلِينَ. الأعراف 146.
غفلة ما دون ذلك عن الحقوق والنعم.
عبد الله بن عمرو: الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ: عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَحِينَ يُصَلَّى الصُّبْحُ إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَغَفْلَةُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ. ث.ط.
عبد الله بن عباس: نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ. خ.ت.ة.ح.مي.ب.
3/ أسباب الغفلة.
التعلق بالدنيا.
قال الله سبحانه: اَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ. التكاثر 2.
أبو هريرة: تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلاَ انْتَقَشَ. خ.ة.ب.
ترك ذكر الله.
قال الله سبحانه: وَلَا تُطِعْ مَنَ اَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَيهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا. الكهف 28.
قال الله تعالى: وَمَنْ يَّعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَـنًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ. الزخرف 36.
الاستهتار بالجمعات.
أبو هريرة: لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجَمَاعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ. م.ن.ة.ح.مي.ب.
4/ علاج الغفلة والوقاية منها.
أبو هريرة: أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ، فَمَا مِنْ عَبْدٍ أَكْثَرَ ذِكْرَهُ إلَّا أَحْيَى اللهُ قَلْبَهُ وَهَوَّنَ عَلَيْه الْمَوْتَ. ني.ض.
أبو سعيد الخدري: عُودُوا الْمَرْضَى وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ. ح.
أبو هريرة: زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ. ة.
أبو هريرة: مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَمَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ ءايَةٍ كُتِبَ مِنَ القَانِتِينَ. ز.
أم ياسر(يسيرة): يَنِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ، عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ، وَلاَ تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ، وَاعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولاَتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ. د.ت.ح.
أبو الدرداء: مَنْ قَرَأَ بِمِائَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ. مي.

المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)


أسباب الغفلة وعلاجها


« أسباب الثبات ومحفزاته بعد شهر رمضان | أهمية التوبة وفضائلها »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 22:26
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc