قديم 2011-01-09, 06:27
رقم المشاركة : 1  
adda
:: سوفت مميز ::
فضائل الأعمال

فضائل الأعمال

بسم الله الرحمن الرحيم

ها نحن ذا نستظل ونتفيّأَ ظلال شهر عظيم ،شهر القرآن ،شهر الأعمال الصالحة ، شهر رمضان المبارك. قال تعالى :

( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون َ) (البقرة:185)

وهو شهر الهداية وعودة الضال إلى ربّه تائباً مستغفراً طالباً الجنة مستعيذاً من النار، عن أبي هُرَيْرَةَ ، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمَاناً واحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».





فيعمد الإنسان إلى الإكثار من الطاعات كالصلاة والزكاة والصدقات والقيام والاعتكاف مبتعداً عن الغيبة والنميمة والكذب وغضّ النظر عمّا حرّم الله والبعد كذلك عن الطمع والحسد.وهو يعلم أن للأعمال في شهر رمضان خير كثير فصلة الأرحام مهمة جداً تنسأ في الأجل وتزيد في الرزق وترضي الله تعالى ، عن أبي هريرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ اللّه خَلَق الخلقَ، حتى إذا فرَغَ من خَلْقهِ قالتِ الرَّحمُ هذا مَقامُ العائذِ بكَ منَ القَطِيعة، قال: نعم، أما تَرْضينَ أن أصلَ من وَصَلَكِ وأقطَعَ من قَطَعكِ؟ قالت: بلى يا ربّ. قال: فهوَ لكِ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: فاقرَؤوا إن شِئتم {فهل عَسَيْتم إن تَوَليتُم أن تُفسدوا في الأرض وتقطِّعوا أرحامَكم} (محمد: 22). متفق عليه واللفظ للبخاري

ومنها الصلاة فال تعالى : ( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) (الحج:26)
وفيه ليلة خير من آلف شهر، عمل الطاعات فيها عظيمة فالنفوس فيها مقبلة والقلوب إليها والهة راغبون فيها بالعتق من النار ، عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «مَن قامَ ليلةَ القَدْرِ إِيماناً واحْتِساباً غُفِرَ لهُ ما تَقَّدمَ مِن ذَنْبهِ، ومَن صامَ رمضانَ إِيماناً واحتِساباً غُفِرَ لهُ ما تَقدِّمَ مِن ذَنْبه». متفق عليه
وعن جابر رضي الله عنه قال : إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك من الكذب والمحارم . ودع أذى الجار ، وليكن عليك وقار وسكينة ولا تجعل صومك ويوم فطرك سواء ). وقال الشاعر :
رمضان أقبل قُمْ بنا صـاح هذا أوان تبتُّلٍ وصلاحِ
واغنمْ ثواب صيامه وقيامه تسْعـَدْ بخيرٍ دائمٍ وفلاحِ
ويعمل المسلم على تجنب الفواحش والكبائر وكذلك الأمور الصغيرة التي قيها أثمٌ كبير من غيبة ونميمة وكذب وحسد وطمع فهي حقيقة أمور كثيرة ونراها نحن صغيرة لا تأثير لها و لا يؤثم فاعلها . وفي صحيح البخاري ، حدَّثَنا أبو الوَليد حدَّثَنا مَهديٌّ عن غَيلانَ عن أنس رضيَ اللَّه عنه قال: «إنكم لتَعْملُون أعمالاً هي أدَقُّ في أعينكم من الشَّعر، إنْ كنا لنَعدُّها عَلَى عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم الموبقات» قال أبو عبد اللَّه: يعني بذلك المهلِكات.
وقال ابن المعتز :
خلّ الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التّقى
وصنع كماشٍ فوق أرض الشوكِ يحذر ما يرى
لا تحقرن صغيرةً إنّ الجبال من الحصى
إذاً فرمضان فرصة للتغيير ففيه الابتعاد عن الأنانية والشُّحّ والتكبر والنميمة والغيبة ،وفيه اللجوء إلى الصدق والتصدق وغضّ البصر والتواضع وإخلاص النية في كلّ الأعمال وكذلك البحث عن مجالس العلم لأنه على يقين أن الله سيغفر له ذنوبه لأن الله يقول لهم في نهاية مجلس العلم كما في الحديث عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفوراً لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات». رواه أحمد
ولكن إلى متـــى …………
فإذا ما شارف رمضان على الانتهاء حتى يقلّ عدد المصلين رواد المساجد ويزيد عدد رواد الأسواق حيث الفتن وما يغضب الله وجميع الصفات التي تحلوا بها رمضان أخذت تنقص شيئاً فشيئاٍ .
والمسلم بحاجة لجميع الأعمال الحسنة حتى يقابل الله سبحانه وهو راضٍ عنه . ويجازيه الجزاء الحسن . قال تعالى : ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) (لنجم:31) وقال تعالى : (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ، وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) (الجاثـية:21-22)
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدُّنْيَا دَارُ مَنْ لاَ دَارَ لَهُ وَلَها يَجْمَعُ مَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ» . رواه أحمد ضعفه الألباني (انظر حديث رقم : 3012 في ضعيف الجامع . ‌)
وفضائل الأعمال وصالحها تقيك فتنة الموت فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : «إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنْ أَرْبَعٍ. يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ». متفق عليه
فعند خروج الروح يأتي الشيطان للإنسان على صورة أحبّ الناس إليه أمّه أو أبيه فيقول له ( مُتْ على النصرانية فهي الدين الحق أو متْ على اليهودية فهي الدين الحق . فمن كان مفلساً من الأعمال أمضى حياته في لهو ولعب يجدها فرصةً لعدم الندم فيقول على النصرانية والعياذ بالله فيموت كافراً والسبب عدم تقديمه عملا صالحاً يقيه الفتنة وأما الذين قدموا العمل الصالح فيثبتهم الله ، قال تعالى : ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) (ابراهيم:27)
وأن طاوسا رحمه الله تعالى أمر ابنه حين لم يدع بهذا الدعاء فيها بإعادة الصلاة) شرح النووي
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن سفيان الثوري أن الميت إذا سئل ” من ربك ” تراءى له الشيطان فيشير إلى نفسه إني أنا ربك، فلهذا ورد سؤال التثبت له حين يسأل، ثم أخرج بسند جيد إلى عمرو بن مرة ” كانوا يستحبون إذا وضع الميت في القبر أن يقولوا: اللهم أعذه من الشيطان”
قال السيوطي: قوله: «وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت» قال الخطابي: هو أن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا فيضله ويحول بينه وبين التوبة أو يعوقه عن إصلاح شأنه والخروج من مظلمة تكون قبله أو يؤيسه من رحمة الله أو يكره له الموت ويؤسفه على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه الله عليه من الفناء والنقلة إلى الدار الآخرة فيختم له بالسوء ويلقى الله وهو ساخط عليه.

كذلك تكون الأعمال الصالحة طريق نجاتك في الآخرة قال تعالى : ( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَظْلِمُونَ(9) (الأعراف) .
وفال تعالى إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا(1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا(2) وَقَالَ الإنسان مَا لَهَا(3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا(4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ(6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (8) ( الزلزلة )
حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. قَالاَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهَ قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ. فَقَالَ: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَـذَا، وَقَذَفَ هَـذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَـذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَـذَا، وَضَرَبَ هَـذَا. فَيُعْطَى هَـذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَـذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ. فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ، قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ. أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ. ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ». رواه مسلم
حدّثنا مُحمَّدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَجَلِيُّ. حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أَبُو مَالِكٍ عَنْ رِبْعِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ : « يَجْمَعُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّاسَ. فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى تُزْلَفَ لَهُمُ الْجَنَّةُ. فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ. فَيَقُولُ: وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلاَّ خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِب ِذلك. اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الله. قَالَ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: لَسْتُ بِصَاحِب ِذلك. إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلاً مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ. اعْمِدُوا إِلَى مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ الله تَكْلِيماً. فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِب َذلك. اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كِلَمِةِ الله وَرُوحِهِ. فَيَقُولُ عِيَسى : لَسْتُ بِصَاحِب ِذلك. فَيَأْتُونَ مُحَمَّداً . فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ. وَتُرْسَلُ الأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ. فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِيناً وَشِمَالاً. فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ» قَالَ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ؟ قَالَ: «أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ وَيَرْجِعُ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ؟ ثُمَّ كَمَرِّ الرِّيحِ. ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّجَالِ. تَجْرِي بِهِمْ أَعْمَالُهُمْ. وَنَبِيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ. حَتَّى تَعْجِزَ أَعْمَالُ الْعِبَادِ. حَتَّى يَجِيءَ الرَّجُلُ فَلاَ يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إِلا زَحْفاً. قَالَ وَفِي حَافَتَي الصِّرَاطِ كَلاَلِيبُ مُعَلَّقَةٌ. مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ. فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمَكْدُوسٌ فِي النَّارِ». وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعونَ خَرِيفاً. رواه مسلم
المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

قديم 2011-01-12, 02:18
رقم المشاركة : 2  
herosad
:: سوفت مبدع ::
افتراضي رد: فضائل الأعمال
اللهم بلغنا رمضان

إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)


فضائل الأعمال


« الإسلام وحفظ الأمانة | أسباب الابتلاء ، وأنواعه »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 15:26
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc