قديم 2011-01-09, 21:21
رقم المشاركة : 1  
الصورة الرمزية hicham27
hicham27
.:: مؤسس و مدير الموقع ::.
  • Morocco
افتراضي شاهدوا:صدام حسين في المفاعل النووي الفرنسي

شاهدوا:صدام حسين في المفاعل النووي الفرنسي

*صورة: https://www.kufur-kassem.com/2010/img...sdaaam/1_8.jpg أيهاب سليم-السويد-موقع قرية كفر قاسم-وكالة...






أيهاب سليم-السويد-موقع قرية كفر قاسم-وكالة الاخبار العراقية واع في الدنمارك:


فيديو نادر لوكالة اسوشيتد برس يُعرض فيه اللقاء ما بين "صدام حسين" نائب الرئيس العراقي الراحل "احمد حسن البكر" و "جاك شيراك" رئيس الوزراء الفرنسي في المفاعل النووي الفرنسي في ساكلي بالقرب من باريس في شهر نوفمبر تشرين الثاني عام 1975,الذي تكمن خلاله العراق من اقناع فرنسا لبيع نسخة مماثلة لمفاعل البحوث النووي الفرنسي أوزوريس " Osiris " و 72 كغم من مادة اليورانيوم المخصب " Uranium " بما نسبته 93% بتكلفه 300 مليون دولار,مع تدريب الموظفين في المفاعل النووي العراقي في التويثة بالقرب من بغداد.













"مفاعل تموز النووي1 Reactor Tammuz " حسبما اطلق العراق تسميته عليه على اسم ثورة تموز يوليو عام 1968 التي استلم فيها "حزب البعث" مقاليد البلاد,اما الفرنسيين فقد اطلقوا عليه تسمية "مفاعل أوزيراك Osirak1 " للأبحاث العلمية السلمية,هو من نوع حوض سباحة مخصص لفحص المواد MTR بقدرة 40 ميغاواط حراري ومولد فيضاً من النيوترونات الحرارية, اظافة الى هذا المفاعل الكبير أنشئ مفاعل صغير "اوزيراك Osirak2 " بقدرة 1/ 2 ميجا وات ويستخدم كمفاعل تجريبي للمفاعل الكبير.













وتضمن مشروع 17 تموز ايضا مختبراً لفحص المواد سمّي لاما وقد خُصِّصَ لإجراء فحوصات إتلافية ولا إتلافية على المواد قبل وبعد تشعيعها في مفاعل تموز 1 وتضمن المشروع ورشة اختصاص لتجميع وفحص التجارب التي ستجرى في قلب المفاعل كما احتوى على محطة سميت RWTS مخصصة لمعالجة النفايات السائلة ذات النشاط الإشعاعي الواطئ والمتوسط والناتجة ضمن حلقة تبريد المفاعل وكذلك لمعالجة نفايات أخرى تنتج عن تشغيل وإجراء التجارب في مجمع 17 تموز.














وثمة اتفاقية أخرى تم توقيعها في 13 كانون الثاني يناير من عام 1976 بين لجنتَي الطاقة الذرية العراقية والإيطالية CNEN للتعاون المشترك في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وكنتيجة لهذه الاتفاقية تم توقيع عقد مع شركة سنيا تكنت الإيطالية وبموافقة CNEN لبناء مختبر صغير لأبحاث الراديوكيمياء يستخدم لاستنباط مخطط سير العمليات لاستخلاص مقادير بمستوى الغرامات من عنصر البلوتونيوم من أعمدة وقود تشعع لهذا الغرض وثمة عقد آخر تم توقيعه مع الشركة ذاتها بكلفة 250 مليون دولار لبناء مشروع سمي مشروع 30 تموز يتكون من مختبر لتصنيع وقود لمفاعلات إنتاج الطاقة من نوع PWR ويتضمن قاعة تكنولوجية لبحوث الهندسة الكيماوية ومختبر فحص المواد وورشة ميكانيكية صغيرة وأخرى كهربائية ومختبراً لإنتاج النظائر المشعة وعُدد التشخيص الطبية. وبالتوافق مع هذه المشاريع كانت وزارة الصناعة والمعادن العراقية قد وقعت عقداً خلال 1975- 1976 مع شركة سيبترا البلجيكية Sebetra لاستغلال الفوسفات من منجم عكاشات لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية وأن العمليات تسير عبر إنتاج حامض الفوسفوريك فطلبت لجنة الطاقة الذرية من وزارة الصناعة التعاقد لإنشاء وحدة معالجة حامض الفوسفوريك لاستخلاص اليورانيوم منه قبل استغلال الحامض لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية.














كان مشروع 17 تموز يسير سيراً حثيثاً حتى تبنت تل ابيب عمليات لتخريب المشروع, ففي 7 نيسان ابريل عام 1979 كان قلب المفاعل جاهزاً للشحن إلى بغداد من ميناء سين سورمير الفرنسي قرب مدينة تولون على البحر المتوسط حين اخترق سبعة عملاء للموساد الاسرائيلي باب المخزن العائد لشركة CNIM (إحدى الشركات المتقاولة لتنفيذ المشروع) وفتشوا عن هدفهم ثم وضعوا فيه المتفجرات بهدف تحطيمه غير أن تقويم الأضرار أثبت أنها لم تكن كبيرة فأُصلحت ولم تؤثر الحادثة سوى في تأخير اكتمال المشروع لأسبوع واحد فقط.
















تقريراً للمخابرات الامريكية عام 2007 ادعى ان المفاعل كان على وشك من انتاج البلوتونيوم "Plutonium " اللازم لبرامج الاسلحة النووية" حسبما ما كتب سترافور "Stratfor", حيث جاء التقرير الامريكي بعد عقدين ونيف من استهداف المفاعل العراقي من قبل تل ابيب بقصف جوي بعملية عرفت باسم "عملية أوبرا Operation Opera ???? ????? ",التي تمكنت خلالها طائرات اف 15 و أف 16 الامريكية الصنع التي بحوزت تل ابيب من تدمير المفاعل أبان الحرب العراقية-الايرانية في السابع من حزيران يونيو عام 1981, بحجة انها كانت اخر فرصة لتدميره قبل ان يتم تعبئته بالوقود النووي وفقاً لتقارير "المخابرات الاسرائيلية".

















"مناحيم بيجن" رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بررَ العملية في تلك الفترة التي جرت قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية بقوله إن مفاعل تموز كان على وشك أن يعمل مما كان سيتيح للعراق إنتاج قنابل ذرية,اما الجيش الاسرائيلي عبر عن العملية بالقول:"اعادت المارد النووي في بغداد الى قمقمه" هذا وقد, تبنى مجلس الامن حينها بالاجماع ادانة العملية العسكرية التي شنتها تل ابيب على بغداد.














المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc