قديم 2011-01-09, 21:21
رقم المشاركة : 1  
الصورة الرمزية hicham27
hicham27
.:: مؤسس و مدير الموقع ::.
  • Morocco
افتراضي تل أبيب تتهم أبو مازن بشن «انتفاضة ناعمة» ضدها

تل أبيب تتهم أبو مازن بشن «انتفاضة ناعمة» ضدها

في الوقت الذي تصاعدت فيه الدعوات الفلسطينية للمطالبة بإعادة النظر في عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، شرعت وزارة الخارجية الإسرائيلية في حملة لمواجهة...

في الوقت الذي تصاعدت فيه الدعوات الفلسطينية للمطالبة بإعادة النظر في عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، شرعت وزارة الخارجية الإسرائيلية في حملة لمواجهة ما سمته بـ «الانتفاضة الناعمة» التي يقودها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) المتمثلة في إقناع مزيد من الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية صباح أمس عن محافل في الخارجية الإسرائيلية قولها إن التحرك الفلسطيني يمكن أن ينجح في دفع مزيد من الدول وليس فقط في أميركا اللاتينية للاعتراف بالدولة الفلسطينية. وتوقعت المحافل أن تعلن الإكوادور والأوروغواي قريبا جدا اعترافهما بعد البرازيل والأرجنتين وبوليفيا، مشيرة إلى أنه من غير المستبعد أن تحذو تشيلي حذوها بسبب وجود جالية عربية كبيرة فيها.

وكشفت الصحيفة النقاب عن أن وزارة الخارجية استدعت ممثلي الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية ووبختهم، في حين حثت بقية ممثلي الدول اللاتينية على عدم اتخاذ موقف مماثل. وأشارت المحافل إلى أن خيبة الأمل التي مني بها عباس دفعته للتوجه لهذا الخيار، لا سيما أنه يرفض توظيف السلاح كرد على جمود عملية التسوية. وأضافت: «هو يفهم الخطوات التي تلقى استحسانا في الغرب فلذا هو قرر الانتقال لـ (الشأن القانوني) بدلا من الشأن العسكري لمواجهة الجمود في العملية السياسية».

وأشارت المحافل إلى أن أبو مازن اكتشف أن تعاون أجهزته الأمنية لم يفلح في زحزحة الأوضاع لصالح برنامجه السياسي، لذا قرر خوض المسار الجديد.

من ناحية ثانية حملت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية حكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية تعثر العملية التفاوضية، معتبرة أن هذه الحكومة هي العائق الوحيد أمام عملية السلام في المنطقة، موضحة أن الجانب الفلسطيني مستعد للتوصل إلى السلام على أساس حدود 1967.

قال ياريف أوفن هايمر، أمين حركة «السلام الآن»، إن الرسالة الواضحة التي طرحها الرئيس عباس خلال استقباله تحالف السلام الفلسطيني - الإسرائيلي، تؤكد أن هناك شريكا فلسطينيا مستعدا للوصول إلى السلام على أساس حدود عام 1967. وأضاف، أن اللقاء الذي دعا إليه الرئيس عباس كان مهما، وترك أثرا على من شاركوا فيه من الشخصيات الإسرائيلية، موضحا «أنا كمواطن إسرائيلي أوافق على ما تفضل به الرئيس، وشعرنا جميعا أن هناك شركاء حقيقيين ولا يمكن التنازل عنهم لصالح البناء في المستوطنات». وأوضح أن الإعلام الإسرائيلي تابع هذا اللقاء، مشيرا إلى حدوث تغير في الإعلام الإسرائيلي وإن لم يكن تغيرا كبيرا. وأعلن ياريف عن عقد اجتماع كبير في الكنيست الإسرائيلي بمشاركة كبار الشخصيات ونواب للضغط على حكومة نتنياهو لتغيير سياساتها والتوجه إلى السلام، وكذلك مطالبة حزبي «كديما والعمل» الأكثر اعتدالا من وجهة نظره، بممارسة مزيد من الضغط على نتنياهو وإظهاره كرافض للسلام، بحيث لا يكون له خيارات أخرى سوى هذا الطريق.


إلى ذلك، دعا الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين للمطالبة بإعادة النظر في عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة في حال ظلت تتنكر لقرارات الشرعية الدولية. وفي مؤتمر عقد صباح أمس في غزة حول اللاجئين، قال إن قبول عضوية إسرائيل في المنظمة الدولية كان مشروطا بالتزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتحديدا القرارات المتعلقة باللاجئين، إلا أنها تنصلت من تطبيقها.

المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc