قديم 2013-07-15, 01:36
رقم المشاركة : 1  
samirino
:: سوفت ماسي ::
افتراضي من أجل الاحتجاج .. نساءٌ استخدمن سلاح الامتناع عن الجنس!

من أجل الاحتجاج .. نساءٌ استخدمن سلاح الامتناع عن الجنس!

من أجل الاحتجاج .. نساءٌ استخدمن سلاح الامتناع عن الجنس!


في التاريخ البشري، لم يكن التظاهر السلمي في الشارع، الوسيلة الوحيدة لانتزاع الحقوق، فقد اهتدت مجموعة من الشعوب لِطُرق رأت أنها أكثر فعالية من مجرد إدمان الصراخ في الشوارع، من بينها العصيان المدني، ثم الإضراب عن الطعام، المنشورات الاحتجاجية، التعبير الفني..إلا أن مجموعات عديدة من نساء هذه الكرة الأرضية، وجدن سلاحا أكثر فعالية لانتزاع حق ما، إنه سلاح الامتناع عن الجنس، أي ذلك الدور البيولوجي الذي يبقى، واحدا من أهم الأدوار التي تحكم علاقة الرجل بالمرأة، والمرأة بالرجل.
في القرن الخامس قبل الميلاد، وكما ذكر كتاب ""ثورات شعبية " لمؤلفيه ستيف كراوشو وجون جاكسون، تنبأ كاتب يوناني بهذا السلاح، إنه أريستوفان الذي كتب إحدى أكثر المسرحيات سخرية في ذلك الوقت، ونقصد هنا مسرحيته "ليسيستراتا" التي كانت وسيلة ضغط لوضع حد لكميات الدمار الناتجة عن حرب طويلة الأمد عُرفت بالحرب البيلوبونيزية، وفي هذه المسرحية يدور حوار بين نساء المتحاربين، وتقترح عليهم بطلة المسرحية وسيلة لدفع الرجال إلى إنهاء الحرب، وهي الإحجام عن تلبية طلبات الذكور الجنسية، تجيبها صديقتها بأن الآلهة تمنعهن من ذلك، وبأنهن لن ينعمن من السلام، إلا أن البطلة تجيب بأنهن، أي زوجات المتحاربين، سينعمن بمباركة زوجات الآلهة !
هذه المسرحية الخيالية، التي تكررت بشكل ما في فيلم مغربي اسمه "عين النسا"، وجدت صدى لها في الكثير من المجتمعات حتى تلك التي لم تطلع عليها، بعدما اقتنعت نساء من مجتمعات مختلفة عن المجتمع اليوناني القديم، بهذه الثورة الناعمة التي تبدأ من غرف النوم !


نساء السودان يتحدين رجالها


لم ينس الكثير من المتتبعين الحرب الأهلية التي دارت بين شمال السودان وجنوبه والتي أدت بعد جولات مفاوضات طويلة، إلى استقلال الجنوب وإنشاء دولة جديدة، وهي الحرب التي بدأت تقريبا سنوات الثمانينات ولم تنته حتى منتصف العشرية الأولى من هذه الألفية، وأدت إلى مقتل حوالي مليوني شخص في أحد أبشع الحروب بمنطقة عربية، هذه البشاعة، حتمت على سميرة أحمد، أستاذة جامعية، أن تجمع نساءً ينتمين إلى الجنوب والشمال معا، وأن تتفق معهن على طريقة قوية لدفع الرجال إلى إنهاء هذا القتال الدموي، فلم تجد غير عادة هجر الفراش.
لم يعتقد أحد أن اقتراح سميرة أحمد قد يجد آذانا صاغية من نساء يعانين من موروث ثقافي يجبرهن على الانصياع لرغبات الأزواج، إلا أن الخوف من فقدانهم في الحرب، حتّم على هذه النسوة التعاون، ليبدأ العصيان الجنسي سنة 2002 في عدد من الأقاليم السودانية، وكان طبيعيا أن تتعرض النساء العاصيات لوابل من الضرب والسب، إلا أنهن استمررن في المقاومة، وبقين على حالهن لعدة أشهر، وفي تلك الأيام، تم عقد سلام بين الشمال والجنوب، إلا أن سميرة أحمد أوصت النساء بالاستمرار حتى يقتنعن بأن الرجال فعلا سيلتزمون بوقف الحرب.
لا يرجع الفضل لعصيان الفراش لوحده في إبرام اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب سنة 2005، على اعتبار وجود الكثير من الضغوط الدولية والمحلية، إلا أن نساء السودان، يتذكرن جيدا، كيف ساهمت بعضهن في هذه الاتفاقية، عبر حرمان المقاتلين مما يرونه هم حقا طبيعيا، وما تراه النساء سلاحا قد لا تقاس قوته بأشد الأسلحة فتكا !


الامتناع عن الجنس..سلاح كل امرأة كينية


بعد سنوات دموية، استطاعت كينيا تنظيم انتخابات رئاسية سنة 2009، إلا أن المخاوف لم تتبدد من عودة العنف بالنظر إلى حداثة آلية الصندوق الانتخابي، وبالنظر كذلك إلى توتر العلاقة بين رئيس الدولة مواي كيباكي ورئيس الوزراء رايلي أودينغا، ففكرت بعض الجمعيات النسائية في هذه الطريقة الاحتجاجية لحث الرجال على تسوية خلافاتهم بشكل سلمي بدل العودة إلى الرصاص، ليتم إعلان حملة " لنخدم أمتنا التي نمثل" التي باشرت ناشطاتها إضرابا عن الجنس.
هكذا قالت روكيا سوباو، رئيسة إحدى هذه الجمعيات النسائية:" لقد استنتجنا أن الجنس هو الحل الوحيد لهذه المشكلة بعدما جربنا الكثير من الحلول الأخرى، فالعملية الجنسية منتشرة بين جميع طبقات المجتمع، ولا يوجد في الجنس تمييز لقبيلة ما، كما أنه لا يوجد حزب ما يضعه داخل برامجه، إنه تقليد يقع في جميع البيوت، وبالتالي فهو السلاح الذي يبدأ من كل أسرة".

الإضراب عن الجنس الذي استمر مدة أسبوع واحد، انتشر بشكل رهيب على مستوى أغلب المدن الكينية، حيث أكدت باتريسا نياوندي، مديرة اتحاد المحاميات، أن مبدأ هذا الاحتجاج، هو أن تحرم النساء أنفسهن مما يرينه أساسيا، إلا أن هذا الحرمان، تزيد نياوندي، يُعتبر أساسيا وجوهريا للبلاد في تلك الظرفية. كما أن زوجة رئيس الوزراء، إيدا أودنيغا، أعلنت انضمامها إليه، لكي تضغط على زوجها من أجل القبول بنتائج الصناديق بعيدا عن أية صدامات جديدة، بل إن حتى عاملات الجنس، انضممن إليه، وصار الجنس بكينيا في ذلك الأسبوع، أحد أكثر الأشياء ندرة.
من الطرائف التي أدى إليها هذا الإضراب، هي دعاوى قضائية رفعها بعض الرجال ضد المجموعات النسائية بسبب ما تكبّدوه من عناء نفسي، زاعمين أن بُعد نسائهم عنهم، سَبّب لهم آلاما نفسية وجسدية هائلة، إلا أن هذه الدعاوى، أكدت على نجاح الإضراب النسائي، ومن علامات نجاحه كذلك، أن تم فتح مجموعة من الجبهات الحوارية، حول مآل البلاد، وبدأت الأحزاب السياسية تعي خطورة الموقف، لتتدخل مجموعة من الأطراف من أجل إنهاء الإضراب بعدة جلسات مصالحة، وأخيرا، وافق رئيس البلاد ورئيس الوزراء، على القبول بحل سلمي لحل الخلافات السياسية.


الإجرام لن يجعلك زير نساء


لطالما ساد اعتقاد غريب بالمدينة الكولومبية "بيريرا"، مفاده أن الشاب المجرم يجذب إليه نظرات النساء ويصير بالتالي مرغوبا من الناحية الجنسية، فقد كانت هذه المدينة، من أشهر مدن العنف بأمريكا اللاتينية، وكانت عصابات الشباب من أكبر التحديات التي تحاول الشرطة المحلية القضاء عليها دون جدوى، لدرجة أن تَحوّل الإجرام إلى عادة لا بد وأن يتمرس عليها ابن المدينة، وإلا فهو غير طبيعي !
ولأنهن أصل المشكل كما اعتقدن، فقد قرّرت نساء المدينة سنة 2006، وضع حد لهذا الاعتقاد السخيف، وذلك بأن تمتنع زوجات وخليلات المجرمين عن النوم معهم، القرار بدأ أولا بنساء المجرمين الصغار، ثم تَطوّر ليشمل كل نساء مجرمي المدينة، وذلك فيما عُرف ب"الإضراب المتصلب الرجلين"، حيث قالت جينيفر باير، إحدى المشرفات على الإضراب:" نريدهم أن يعرفوا أن العنف ليس مثيرا للغريزة الجنسية".
هذا الإضراب الغريب، أثار فضول رجال الصحافة من مُختلف أنحاء البلد، ممن استقوا عددا من الشهادات المؤثرة:" لقد مللنا أن نكون أرامل..في كل يوم هناك أرملة جديدة ويتامى جُدد..هذه طريقتنا لكي نقول لهم إننا لن نتحمل هذا الوضع" تؤكد إحدى المحتجات.
كالنار في الهشيم، انتشرت أغنية على المحطات الإذاعية بكلمات:" نحن مضربات عن ممارسة الجنس..أرجلنا محكمة الإغلاق"..وما لبث قرار نساء مدينة بيريرا أن تم استنساخه بمدن أخرى عانت من ويلات رجالات العصابات، وقد أفضى هذا التحرك النسائي إلى مجموعة من التدابير التي قلّلت بشكل واضح من نسبة العمليات الإجرامية بذلك البلد، بعدما اقتنع الشاب الكولومبي بأن حمل السكين لا يجعل منه زير نساء كما يُعتقد.


هسبريس
المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

قديم 2013-07-15, 08:09
رقم المشاركة : 2  
احمد والي
:: سوفت مميز ::
افتراضي رد: من أجل الاحتجاج .. نساءٌ استخدمن سلاح الامتناع عن الجنس!
شيء غريب وعجيب
قديم 2013-07-15, 08:10
رقم المشاركة : 3  
احمد والي
:: سوفت مميز ::
افتراضي رد: من أجل الاحتجاج .. نساءٌ استخدمن سلاح الامتناع عن الجنس!
بس بالدين الاسلام حرام
قديم 2013-07-26, 18:05
رقم المشاركة : 4  
الصورة الرمزية akram0938
akram0938
:: سوفت مميز ::
  • إرسال رسالة عبر Skype إلى akram0938
افتراضي رد: من أجل الاحتجاج .. نساءٌ استخدمن سلاح الامتناع عن الجنس!
الاسلام يعطي كل ذي حق حقه

ولكن للأسف المسلمين حالهم غريب جدا
قديم 2013-07-28, 17:12
رقم المشاركة : 5  
الصورة الرمزية يونس
يونس
:: سوفت ماسي ::
  • Algeria
افتراضي رد: من أجل الاحتجاج .. نساءٌ استخدمن سلاح الامتناع عن الجنس!
الإسلام يعطي كل ذي حق حقه
إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)


من أجل الاحتجاج .. نساءٌ استخدمن سلاح الامتناع عن الجنس!


« "جرنان القوسطو".. السخرية بنكهة جزائرية في رمضان | من المسؤول عن "العنوسة" .. الرجل أم المرأة؟ »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 13:16
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc