قديم 2014-01-09, 13:41
رقم المشاركة : 1  
samirino
:: سوفت ماسي ::
افتراضي قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 09-01-2014

قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 09-01-2014

قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 09-01-2014




تابعت الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس،رصد تطورات ملف المصالحة الفلسطينية، والمستجدات السياسية والأمنية في العراق وسورية، وموضوع محاكمة الرئيس المصري السايق محمد مرسي، وتوقيع بقية مكونات مؤتمر الحوار الوطني الشامل باليمن على وثيقة "حل القضية الجنوبية".
فقد خصصت الصحف المصرية مقالاتها الرئيسية لمحاكمة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، ومن معه، في ملف ما يعرف ب"قضية الاتحادية"، إلى جانب تصويت المصريين المقيمين في الخارج على مشروع الدستور الجديد. وتحت عنوان "الشبورة ومحاولة اغتيال وراء غياب مرسي عن القفص" تطرقت يومية (الشروق) لمحاكمة مرسي أمس الأربعاء، مشيرة إلى أن مدير أمن محافظة الاسكندرية، حيث يوجد المتهم محبوسا في سجن "برج العرب"، صرح قائلا"واجهنا صعوبة في نقل المعزول بالطائرة لكثافة الشبورة (الضباب الكثيف)"، كما أوردت الصحيفة حول الموضوع نفسه أن مصدرا أمنيا صرح بأنه "وصلتنا معلومات قوية عن احتمال تعرض مرسي للاغتيال خلال نقله لحضور الجلسة".
وسايرت جريدة (الأخبار)ما جاءت به (الشروق)،حيث تحدثت في عنوان ثانوي عن كون الداخلية المصرية عزت سبب عدم إحضار مرسي للمحاكمة إلى "الأحوال الجوية"، بينما تقول مصادر أخرى أن السبب هو "تهديد باغتياله"، وهو السبب الذي أرزته صحيفة (اليوم السابع) في تناولها لهذا الموضوع في صدر صفحتها الأولى،حيث سجلت "تأجيل محاكمة مرسي بعد الكشف عن مخطط لاغتياله".
أما بخصوص انطلاق عملية تصويت المصريين المقيمين في الخارج على مشروع الدستور، فقد تناولت جريدة (المصري اليوم) هذا الموضوع كمقال رئيسي في صفحتها الأولى، إلى جانب محاكمة مرسي، حيث أفردت له عنوانا يقول "شمس الدستور تشرق في الخارج.. وإقبال كبير للمغتربين على الاستفتاء".
وحظي موضوع الاستفتاء على الدستور المصري، أيضا، باهتمام صحيفتي (الأهرام) و(الجمهورية)، حيث أوردت الأولى أن هناك "إقبالا ملحوظا بالخارج على استفتاء الدستور"، فيما عنونت الثانية مقالها ب"المصريون في الخارج يتوافدون للمشاركة في الاستفتاء".
وواصلت الصحف العربية الصادرة من لندن متابعة التطورات العسكرية والسياسية للأزمة السورية، حيث كتبت صحيفة (الشرق الأوسط) عن خروج تنظيم (دولة الإسلام في العراق والشام) المعروفة باسم (داعش) بشكل شبه كامل من مدينة حلب، بعد سقوط آخر معاقله في المدينة بأيدي مقاتلين معارضين ينتمون إلى الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية متحالفة معه.
وفي المقابل، أشارت صحيفة (القدس العربي) إلى تعهد (داعش) بسحق فصائل المعارضة السورية التي تقاتلها، كما توعدت باستهداف الاعضاء الموالين للائتلاف الوطني السوري المعارض المعترف به دوليا والذي يهدف الى الاطاحة بنظام الرئيس بشار الاسد.
وأشارت صحيفة (العرب) من جانبها إلى تزامن المواجهات الدامية بين (داعش) وفصائل المعارضة المسلحة، مع انشغال القوى الدولية بنقل المواد الكيميائية السورية إلى الخارج عبر البحر لإتلافها.
وأبرزت في هذا السياق دعوة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على تدمير مخزون سورية من المواد الكيميائية، حكومة الرئيس بشار الأسد إلى الإسراع بتسليم ما تبقى من هذه الأسلحة.
أما صحيفة (الحياة)، فتطرقت إلى مؤتمر (جنيف 2) المقرر في 22 الشهر الجاري، مشيرة إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حدد " قواعد التفاوض"، في رسالة الدعوة لممثلي الحكومة السورية والمعارضة ، إذ إن المحادثات بين وزير الخارجية وليد المعلم ورئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا ستتم عبر المبعوث الدولي- العربي الأخضر الإبراهيمي وليس في شكل مباشر.
وذكرت (الحياة) بإعلان الائتلاف، إرجاءه اتخاذ قرار المشاركة في المؤتمر إلى 17 يناير الجاري من أجل إجراء المزيد من المشاورات مع 41 عضوا في هيئته العامة قرروا الانسحاب والتشاور مع حلفاء المعارضة.
وتوزعت اهتمامات الصحف الأردنية بين ملف المصالحة الفلسطينية،وحالة التصدع في صفوف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، على بعد أيام من انعقاد مؤتمر جنيف 2 لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.
فبخصوص ملف المصالحة الفلسطينية، كتبت صحيفة (الدستور)، في مقال بعنوان "فتح وحماس.. المصلحة والمصالحة"،أن "جهود التقريب بين المذاهب الفلسطينية لم تتوقف، وقنوات التواصل بين فتح وحماس ليست مسدودة، والطرفان ليسا بحاجة لوسيط أو وسطاء، هذه المرحلة ولّت منذ زمن (...) وعندما تصبح المصالحة مصلحة تكتيكية مشتركة عند الفريقين، سينطلق قطارها بسرعة أعلى من سرعة القطار الياباني الحديث. لقد أظهرت تجارب الوساطة وجهود الوسطاء ومبادراتهم، أنه ما لم تتوفر النية الحقيقية لدى الفريقين المحتربين للتهدئة والهدنة، فإن المصالحة لن تحدث أبدا".
واعتبرت أنه "من منظور الفريقين المنقسمين (حركتا فتح وحماس)، لم تعد المصالحة الوطنية، قيمة استراتيجية في ذاتها، وهدفا ينبغي الوصول إليه بصرف النظر عن توازنات القوى وتطورات الإقليم من حولنا. المصالحة من وجهة نظر الفريقين، مجرد ورقة يمكن اللجوء إليها تلويحا أو حتى تجسيدا، إن اقتضت الضرورة ذلك".
وفي ما يتعلق بحالة التصدع في صفوف ائتلاف المعارضة السورية، كتبت صحيفة (الرأي)، أن "استقالة 43 مناضلا من عضوية الائتلاف، تعني أن الشروخ بين مكوناته قد اتسعت وتعمقت، ويعني أن لعبة عض الأصابع بين الأوصياء والرعاة ما تزال متواصلة".
وأضافت أن ما آلت إليها اجتماعات الائتلاف لا يدع مجالا للشك أنه بات عبئا على من اخترعوه، ما يفسر أيضا سر الإرباك الذي يواجهه رعاة الائتلاف، بعد أن اقتربت مواعيد مؤتمر جنيف 2، وخصوصا بعد أن انفجرت الأوضاع في المناطق "المحررة" وبات أصدقاء الأمس أعداء اليوم، "بل ثمة منهم من خرج على صانعه وأعلن هدره لدماء كل من يشارك في جنيف 2 من الائتلاف، على قاعدة أنه ضد الذهاب إلى مؤتمر للحوار مع النظام".
واهتمت الصحف القطرية بالشأن الفلسطيني في ضوء تنامي الدعوات بتسريع الوصول إلى مصالحة وطنية فلسطينية قادرة على مواجهة الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية وإعادة الثقة إلى الشارع الفلسطيني، علاوة عن تسليطها الضوء حول الآمال المعقودة على مؤتمر(جنيف 2) لإخراج الأزمة السورية المتفاقمة من عنق الزجاجة.
فتحت عنوان (المطلوب حكومة إنقاذ وطني) ،كتبت صحيفة (الراية) في افتتاحيتها أن "الانتخابات الفلسطينية المقبلة ستكون حلا لأزمة الثقة المفقودة بين الفصائل (...) ولذلك فليس هناك بديل أمام الفلسطينيين بمختلف فصائلهم سوى تسريع جهود المصالحة الوطنيّة وتحويل المبادرات التي أطلقتها بعض الفصائل - ومن بينها حماس - إلى واقع عملي بتفعيل لجان المصالحة الوطنية المنبثقة عن اتفاق القاهرة لإعادة اللحمة للمجتمع الفلسطيني".
وشددت الصحيفة على ضرورة أن يكون للفلسطينيين دور مهم في هذه المرحلة الحسّاسة والدقيقة التي تواجه قضيتهم المركزية وهي قضية السلام مع إسرائيل وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، معتبرة أن هذا الدور رهين بتحقيق المصالحة الوطنيّة ورص الصف وتوحيد المواقف.
ومن جهتها توقفت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها إلى ما تشير إليه العديد من المعطيات السياسية المتعلقة بقضية السلام في الشرق الأوسط من وضوح رغبة واشنطن في مواصلة جهودها الراهنة للتقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتمثل ذلك تحديدا من خلال الجولات المكوكية المستمرة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري. غير أن الصحيفة أعربت عن أسفها للنظرة الواقعية التي تكذب تلك المؤشرات (جولات كيري)، والتي اشتملت عليها عدة تسريبات إعلامية خلال الأيام الماضية بخصوص حدوث اختراق يقرب الشقة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، مسجلة مواصلة إسرائيل ما كانت تقوم به منذ فترة طويلة من توسع في الاستيطان غير الشرعي وذلك يتجسد في قرار أصدرته سلطات الاحتلال الإسرائيلية، ببناء 272 وحدة استيطانية جديدة.
وتعليقا على اجتماع وزراء خارجية إحدى عشرة دولة في مجموعة "أصدقاء سورية " يوم الأحد المقبل بباريس مع الائتلاف السوري المعارض، أعربت صحيفة (الشرق) عن أملها في أن يتوصل المجتمعون لاتفاق يصنع أرضية مشتركة وصلبة تقف عليها الأطراف المشاركة في (مؤتمر جنيف2)، المزمع انعقاده في يوم 22 يناير الجاري.
وأكدت أن "كل الأنظار والآمال السياسية معلقة على مؤتمر (جنيف 2) وتأمل في أن يحسم الائتلاف موقفه من المشاركة، حتى يتطلع كل مشارك إلى دور ما بعد وقف العدوان الدائر على أبناء سورية الفقراء وشعبها الأعزل وملايينها المشردين في معسكرات اللاجئين"، متسائلة "هل من ضامن لتوقف آلة الحرب و العدوان؟ إذا شارك الائتلاف في المؤتمر وقبل بالحلول السياسية لحرب على شعبه تخطت عامها الثالث".
وفي البحرين، اهتمت الصحف بعدد من المواضيع الداخلية، من أبرزها الوضع الأمني وحوار التوافق الوطني.
وأبرزت صحف (البلاد) و(الوطن) و(الوسط) و(الأيام) و(أخبار الخليج) دعوة رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة خلال اجتماع أمني مدني، أمس، إلى تكثيف إجراءات الأمن في المنافذ البرية والجوية، وتطوير التدابير الأمنية في الأماكن المزدحمة والمنشآت الحيوية وتعميم استخدام الكاميرات الأمنية في كافة شوارع ومناطق البحرين، بعد إحباط عمليات إرهابية "نوعية" في البلاد.
كما أبرزت الصحف إعلان (ائتلاف الجمعيات الوطنية السياسية)، أمس تعليق جلسات حوار التوافق الوطني، وتأييد ممثلي الحكومة للقرار مع "استمرار التشاور والعمل الوطني وتعزيز المكتسبات السياسية لصالح الجميع"، وهي الجلسات التي تقاطعها قوى المعارضة منذ أشهر.
وتركز اهتمام الصحف اليمنية على توقيع بقية مكونات مؤتمر الحوار الوطني الشامل على وثيقة "حل القضية الجنوبية" أمس بعد معارضة وحملة قوية على مضمونها دامت عدة أيام.
وأبرزت صحيفة (الثورة) قول الرئيس عبد ربه منصور هادي خلال حفل التوقيع "اليوم انتصر الجميع للوطن ووحدته ومستقبل أجياله"، ونقلت الصحيفة ردود فعل مرحبة باستكمال التوقيع على الوثيقة من كل من أمين عام المؤتمر احمد عوض بن مبارك، وأحمد عبيد بن دغر، ممثل حزب المؤتمر الشعبي في مؤتمر الحوار، وخالد أبو بكر باراس رئيس فريق القضية الجنوبية في المؤتمر، فضلا عن أكاديميين وشخصيات اجتماعية أخرى.
وشددت هذه التصريحات على أن المؤتمر وصل محطته الأخيرة بنجاح، وأن التوقيع على الوثيقة مثل علامة مهمة على درب التسوية السياسية، وأنه نقطة تحول ستسهم في تغيير نمط الحكم في البلاد، معتبرة أن هذا التوقيع أظهر أن مصلحة الوطن العليا قاسم مشترك للجميع، وأن القادم سيكون أفضل لليمن الجديد.
وبدورها كتبت صحيفة (الاولى) تحت عنوان"حزب المؤتمر يوقع وهادي يتنفس..." أنه بعد أيام من رفض توقيع الوثيقة، الذي تسبب بأزمة وهدد بانقسام حزب المؤتمر الشعبي، اشترط مسؤولو الحزب، للتوقيع، أن يكون البيان الصادر اول أمس عن هيئة رئاسة مؤتمر الحوار وثيقة من وثائق المؤتمر، وهو ما تمت الموافقة عليه، مشيرة الى أن حزب الرشاد السلفي وقع على الوثيقة، بناءا على وعد من الرئيس هادي ببذل جهوده لدى واشنطن لإسقاط اسم أمينه العام عبد الوهاب الحميقاني من قائمة الإرهاب، فيما نسبت صحيفة (أخبار اليوم) لمصدر في حزب الرشاد قوله أن توقيع ممثلهم على الوثيقة جاء "بعد التزام هادي بأن مخرجات الحوار لن تتعارض مع الشريعة"،ونقلت عن أحمد بن دغر قوله ان حزب المؤتمر وقع على الوثيقة بعد ادخال تعديلات عليها تجرم الانفصال، كما نسبت الى مصادر لم تسمها القول بأن الرئيس هادي التزم بإزالة أية مواد تهدف لتجزئة اليمن من المخرجات.
وفي لبنان واصلت الصحف اهتمامها بالشأن الداخلي، خاصة ملف تشكيل الحكومة الذي لا يزال يراوح مكانه في ظل المشاورات المستمرة .
وفي هذا الصدد كتبت (النهار) أن "الغموض لف مصير المحاولة المتقدمة لإحداث اختراق في الأزمة الحكومية والسياسية"، مشيرة إلى أن استمرار الجهود التي يبذلها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من يوم الجمعة الماضي، والتي سلكت، حسب الصحيفة اتجاهين؛ يتمحور الأول "حول إعطاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان وتمام سلام المكلف فسحة من الوقت من أجل تأليف حكومة سياسية وتأجيل خيار الحكومة الحيادية، وقد استجابا لهذا التوجه، بينما يتعلق الاتجاه الثاني، بصياغة مبادئ عامة بين 14 آذار و8 آذار بعد تقديم مجموعة أسئلة والسعي إلى الحصول على أجوبة عنها تولى جنبلاط مهمة نقلها وصياغتها بين الطرفين بالتشاور الوثيق مع سليمان وسلام".
واعتبرت (السفير) أن "المد والجزر في شأن الملف الحكومي"، ما يزال مستمرا، و"بات يتلاعب بأعصاب اللبنانيين، بفعل الصعود والهبوط في التوقعات، بين ليلة وضحاها، كما حصل في اليومين الماضيين".
وقالت، يبدو أن "عاملا من اثنين يتحكمان بمسار اللعبة الحكومية، أولهما، حصول مشاورات غير معلنة في الخارج (...) قد تمهد لتنازلات حكومية متبادلة، يمكن أن تنسحب لاحقا على استحقاقات أخرى. وثانيهما، بروز معطيات داخلية أملت على كل طرف أن يحاول إحراج الآخر".
ومن جانبها، كتبت (المستقبل) أن "المناخ المحيط بأجواء تأليف الحكومة العتيدة ظل إيجابيا، رغم أن الأمور لم تتبلور بعد بصيغتها النهائية. لكن يبدو من مسار الأسئلة والأجوبة المتبادلة بين المعنيين في التشكيل، أن عملية التأليف تأخذ منحى إيجابيا"، مشيرة إلى أن مصادرها تقول بأن "قنوات الحوار ستبقى مفتوحة والعمل الجدي لتشكيل الحكومة سيبقى محفزا وهذا يفتح المجال أمام انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، كما يفتح المجلس أمام العمل التشريعي".

أما (الأخبار) فتحدثت عن دخول الأمم المتحدة "على الخط الحكومي"، مشيرة في هذا السياق للزيارات التي قام بها الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي إلى كل من تمام سلام (المكلف) وفؤاد السنيورة (تيار المستقبل)، والتي شدد على إثرها بالقول إن "المجتمع الدولي مهتم بتأليف حكومة فاعلة".

المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

قديم 2014-01-10, 19:26
رقم المشاركة : 2  
الصورة الرمزية adilos24
adilos24
:: سوفت فضي ::
افتراضي رد: قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 09-01-2014
شكرا لك على المتابعة الصحفية اخي سمير
إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)


قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 09-01-2014


« قراءة في أبرز الصحف الأوروبية الصادرة اليوم 08-01-2014 | قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 11-01-2014 »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 23:37
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc