قديم 2014-01-12, 15:06
رقم المشاركة : 1  
samirino
:: سوفت ماسي ::
افتراضي قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 12-01-2014

قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 12-01-2014


قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 12-01-2014




واصلت الصحف العربية الصادرة، اليوم الأحد، رصد آخر تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في كل من سورية والعراق وتونس.
وتناولت الصحف المصرية جانبا من التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، أمس خلال ندوة نظمتها القوات المسلحة المصرية، خاصة في الجانب المتعلق منها بالانتخابات الرئاسية المقبلة، والاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد.


فتحت عنوان "السيسي: أحترم إرادة الشعب، وإذا أراد المصريون شيئا فسوف ننفذه"، كتبت يومية (الأهرام) قائلة "إن مصر على أعتاب مرحلة فارقة من تاريخها"، مضيفة أن السيسي دعا الجميع إلى "تحمل المسؤولية والمشاركة في الاستفتاء".



أما صحيفة (الأخبار) فتناولت تصريحات السيسي تحت عنوان يقول "وزير الدفاع للشعب: شاركوا بقوة في الاستفتاء (...) وأرواحنا فداء لكم"، مضيفة أنه صرح قائلا "لا أستطيع أن أدير ظهري لبلادي".



وسارت يومية (الجمهورية) على نفس المنوال حيث أوردت عنوانا لمقالها الرئيسي يقول "السيسي للشعب: شاركوا في الاستفتاء بسلام وأمان".


ومن جانبها، أوردت صحيفة (المصري اليوم) تصريحات السيسي تحت عنوان بارز باللون الأحمر يقول "السيسي يطالب الشعب بالنزول الثاني"، مشيرة إلى أن "القائد العام يدعو للمشاركة بقوة في الاستفتاء لتصحيح المسار الديمقراطي، وأن الجيش والشرطة مسؤولان عن سلامة المواطنين قبل وأثناء التصويت".


بينما تحدثت صحيفة (اليوم السابع) عما صرح به وزير الدفاع المصري في ندوة القوات المسلحة المصرية بخصوص ما يروج حول ترشحه للانتخابات الرئاسية، حيث أوردت أن السيسي قال بأنه "ليس طالب سلطة، ولن يترشح للرئاسة إلا إذا طلب الشعب ذلك، وفوضه الجيش".


واهتمت الصحف الأردنية بآخر التطورات على الساحة التونسية، وبالانعكاسات المحتملة لأعمال العنف في محافظة الأنبار العراقية على الأردن.


وهكذا، كتبت صحيفة (الدستور) أن "تونس توفر نموذجا أكثر سلاسة للانتقال إلى الديمقراطية، لا لأنها أول الربيع العربي فحسب، بل لأنها دفعت الكلفة الأقل للانتقال الديمقراطي بين نظيراتها من دول الربيع العربي الأخرى، وما حصل خلال الأيام الماضية من تطورات على صعيد صياغة دستور توافقي جديد، وتشكيل حكومة محايدة تشرف على تنظيم الانتخابات خلفا لحكومة النهضة وشركائها، يعطي أملا لشعوبنا، وليس للشعب التونسي وحده، بأن الانتقال للديمقراطية أمر ممكن، بل وقد يكون أمرا غير مكلف، أو بالأحرى، غير باهظ الكلفة على أقل تقدير".


وأضافت أن "تونس ما زالت في بواكير مشوارها للتحول الديمقراطي، ولديها من المشاكل والتحديات، ما يجعلنا دائمي التحسب لما يمكن أن يحدث فيها من تحولات وتطورات (...) فهناك التحدي الاقتصادي والاجتماعي، وهناك ترتيبات ما بعد الانتخابات المقبلة، وهناك تحدي الحركة السلفية التي أخرجت نفسها من دوائر العمل السياسي، وهناك تحدي الإرهاب والسلفية الجهادية التي تفاقم حضورها بفعل تداعيات الأزمة السورية".


من جهتها، اعتبرت صحيفة (الغد)، أنه "باستقالة رئيس الوزراء التونسي علي العريض لم تبق أي حجة لثوار الثورة المضادة لتعطيل عجلة الدستور والانتخابات. لكن تلك القوى أكدت أنها تتصرف بدافع الإملاءات الخارجية أو الحقد والحسد على المنافسين، ولا يهمها إن خربت البلد على قاعدة علي وعلى أعدائي".


وبخصوص الانعكاسات المحتملة لأعمال العنف في الأنبار، كتبت صحيفة (السبيل)، أنه "من المرشح أن تتصاعد المواجهة هناك في غرب العراق بين قوات حكومة المالكي من جهة، وعشائر السنة و(القاعدة) من جهة أخرى. وفي حال استحضرنا سيناريو ما كان في الأنبار والفلوجة بعد سقوط بغداد عام 2003، فإن تحديا كبيرا سنراه ماثلا أمامنا هنا في عمان. ما يجري في غرب العراق مقلق للغاية، وفي حال انفلاته عن المعقول، سنجد أمامنا ملفا آخر عنوانه مزيد من اللاجئين يتدفقون إلى حدودنا".



وفي قطر، تمحور اهتمام الصحف حول المأساة الإنسانية التي تشهدها سورية منذ اندلاع الثورة قبل ثلاثة سنوات، في ضوء إعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) أن نحو 30 شخصا، غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، قضوا جوعا بسبب الحصار التام المفروض على 20 ألف شخص داخل مخيم اليرموك للاجئين في دمشق منذ شتنبر الماضي.

وترى صحيفة (الشرق) أن ما يحدث في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، حيث يمنع النظام السوري منظمات الإغاثة من إدخال الإمدادات الطبية والغذائية للمدنيين المحاصرين،" ربما هو مجرد حالة واحدة من عشرات الحالات المشابهة التي يموت فيها المدنيون تحت الحصار الذي تفرضه قوات النظام على عشرات المناطق الأخرى في محافظات سورية المختلفة مثل حمص ودرعا"، مضيفة أن حوادث الاعتداءات المتكررة على طواقم العمل الإنساني يعد، أيضا، جزءا من الإخلال المستمر بالقانون الدولي الإنساني الذي تقوم به أطراف النزاع.


وسجلت الصحيفة أن تراخي المجتمع الدولي عن القيام بواجباته في حماية المدنيين وإلزام أطراف النزاع في سوريا باحترام القانون الدولي الإنساني، فضلا عن الانقسام في مجلس الأمن حيال الأزمة السورية، "شجع النظام الوحشي في سوريا على ارتكاب المزيد من جرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية دون خوف من عقاب أو محاسبة"، مشددة على ضرورة إدراج الوضع الإنساني الكارثي في سوريا على رأس أجندة اجتماع أصدقاء سوريا الذي يعقد اليوم في باريس.



بدورها، أكدت صحيفة (الراية) أن "الوضع الإنساني المتردي في مخيم اليرموك مثال حي على واقع النازحين واللاجئين بسوريا كما أنه يمثل، أيضا، واقعا حيا لممارسات نظام الأسد الذي لم يجد من يردعه، حيث ظل يستخدم سياسة القتل بالحصار جوعا ضد شعبه"، داعية إلى أن تتحول حملة (انقذوا مخيم اليرموك) إلى وسيلة ضغط شعبي ورسمي عربي ودولي لإلزام الأمم المتحدة بفرض مناطق حظر جوي وفتح ممرات آمنة في جميع أنحاء سوريا لإغاثة النازحين واللاجئين والمحاصرين داخل المدن.


لقد آن الأوان، تقول الصحيفة، لأن يتعامل المجتمع الدولي بالجدية اللازمة تجاه قضية النازحين واللاجئين السوريين والمحاصرين بالداخل، سواء كانوا بمخيمات اللاجئين الفلسطينيين مثل مخيم اليرموك أو المدن السورية "التي تحاصرها قوات وشبيحة نظام دمشق"، مبرزة أن "ذلك مرهون بمدى قدرة المجتمع الدولي، خاصة دول أصدقاء سوريا، على إرغام النظام بفك الحصار".
المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)


قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 12-01-2014


« قراءة في أبرز الصحف العربية الصادرة هذا اليوم 11-01-2014 | نصف الصينيين يعتبرون شارون سفاحاً »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 19:53
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc