قديم 2014-04-06, 11:23
رقم المشاركة : 1  
الصورة الرمزية يونس
يونس
:: سوفت ماسي ::
  • Algeria
بوتفليقـــة يعطــي للأمــريكــان درســـا في الــدبلــومــاسيــة

بوتفليقـــة يعطــي للأمــريكــان درســـا في الــدبلــومــاسيــة



ردّ الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، على كاتب الدولة للخارجية الأمريكي جون كيري، بلغة الدبلوماسي المحنّك، وذلك لما قال له هذا الأخير، إنه «يريد أن يقيم في الجزائر أكثر من يومين.. وإذا كان له الوقت سيعود لقضاء أسبوعين في طاسيلي»، حيث أجابه بوتفليقة بنفس اللغة التي خاطبه بها قائلا، "عندما تحصل على جائزة نوبل للسلام سنعطيك أسبوعا في طاسيلي" .ظهر الرئيس بوتفليقة، خلال استقباله لكاتب الدولة للشؤون الخارجية الأمريكي جون كيري، في كامل لياقته البدنية، عكس ما يقال وما يثار عن صحته وعجزه عن إدارة أمور البلاد، حيث جلس الرئيس لمدة طويلة رفقة كيري، تبادلا خلالها أطراف الحديث على مسمع ومرأى كل الجزائريين، حيث تم نقل اللقاء عبر التلفزيون الجزائري، أين تناول الحديث قضايا مهمة تخصّ البلدين.وفاجأ بوتفليقة الجميع، موجّها رسالة غير مباشرة لكل من يعارض ترشحه لعهدة رابعة، وردّ بطريقته الديبلوماسية المعهودة، على ضيفه الذي حاول انتقاد الوضع الأمني في الجزائر بطريقة غير مباشرة لدى حديثه عن طاسيلي، حين قال «أريد أن أقيم في الجزائر أكثر من يومين.. وإذا كان لي الوقت سأعود لقضاء أسبوع في طاسيلي»، ليكون ردّ بوتفليقة سريعا «عندما تحصل على جائزة نوبل للسلام سنعطيك أسبوعا في طاسيلي»، وهي إشارة واضحة من الرئيس ووزير الشؤون الخارجية الأسبق، الذي ردّ بالمثل وبالطريقة التي تحدّث بها كيري.وتظهر هذه الحادثة التي جاءت من وزير خارجية أمريكا، والتي عادة تحاول من خلالها المراوغة واستغلال أي حادثة لفرض نفسها وسياستها الخارجية، إلا أن الرئيس بوتفليقة فهم جيدا الرسالة وقام بالرّد بنفس اللغة التهكمية، مما يعني أن الرئيس المترشح لايزال يتمتّع بكامل قواه العقلية والبدنية، عكس ما يروّج له من قبل جهات مغرضة، حيث وقف بوتفليقة بالمرصاد لكيري الذي حاول الاستخفاف بالجزائر والجزائريين. وخلال المحادثات التي جمعت الطرفين، ظهر بوتفليقة في كامل قواه العقلية والبدنية، حيث تماثل بشكل كلي للشفاء، وقد استمر اللقاء مدة طويلة، وقام بوتفليقة بالوقوف ومصافحة كيري وهو واقف.وللإشارة، فإنه ليست المرة الأولى التي يردّ فيها بوتفليقة على وزير الشؤون الخارجية الأمريكية بهذه الطريقة، حيث سبق لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، خلال اجتماعه سنة 1975، بباريس، مع بوتفليقة الذي كان حينها وزيرا لخارجية الجزائر في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، حول مسألة الإستقلال الذاتي للصحراويين، حيث قال كيسنجر، إنه لا أحد يعادي الصحراء الغربية، وأن المسألة الوحيدة المطروحة تتعلّق بتطبيق الحكم الذاتي، كما أنهم ليسوا مهتمين بقضية الصحراء.وفي هذا الشأن، ردّ بوتفليقة، أن الولايات المتحدة لديها اهتمامات في إسبانيا والمغرب، ولكن هناك تفضيل جهة على حساب جهة أخرى، لوجود تعاون عسكري مع المغرب، مما يعني استحالة اتّخاذ مواقف حيادية، عندما يتعلّق الأمر بالجزائر.

المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc