قديم 2014-12-17, 18:34
رقم المشاركة : 1  
younespato
:: سوفت نشيط ::
افتراضي الجنة هي دار الابرار

الجنة هي دار الابرار

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


( الجنة هي دار الابرار )

للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )



معشر الأبناء والإخوان! أحييكم جميعاً بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد:

فقد علمتم أن عنوان الكلمة أو المحاضرة هو: (الجنة دار الأبرار).

الجنة دار الأبرار؟ سبحان الله! فهل نحن من أهلها، كل من كان باراً فليعلم أنه من أهلها، ولا يطرد من أبوابها، إذ هي له، ملّكه خالقها أمرها، الجنة دار الأبرار، فمن أراد أن يملك فليبر حتى يشعر أنه من جملة الأبرار، وذلكم لقول الله تعالى: إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [الانفطار:13-14]، فكل بارٍ هو من أهل الجنة، وكل عاق أو فاجر أو فاسق ما هو من أهلها.

إذاً: أتدرون بم نكون من البررة الأبرار؟ نكون من الأبرار بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فمن أطاع فهو بار، ومن عصى فهو عاق، ولا يفتح له المجال لدخول دار السلام، والطاعة لله والرسول -معاشر الأبناء والإخوان- متوقفة على شيئين ضروريين والدين النصيحة:


الإيمان الحق.. والمعرفة بالله

الشيء الأول: الإيمان الحق، الإيمان الصحيح، الإيمان القوي، إذ هو بمثابة الطاقة التي تدفع العجلات، الطائرة ذات الركاب -ثلاثمائة راكب- من الذي يدفعها فترتفع، الشاحنات؟ الجواب: الطاقة النورانية الكهربائية.

فالإيمان الحق الصحيح لابد منه، إذ عليه وبه تستطيع أن تطيع الله ورسوله، ومتى انعدم الإيمان انعدمت الطاعة، ومتى ضعف الدفع ضعفت الطاعة، فلهذا نحن مأمورون بتقوية الإيمان بزيادة الطاقة فيه، وإن قلتم: كيف نزيد في طاقة إيماننا؟

نقول: عندكم كتاب الله، تدبروا! من أنزله، على من أنزل، ما في هذا الكتاب، لا تزال كذلك حتى يرتفع منسوب إيمانك إلى ما فوق المائة.


التفكر في الحياة ومصائر العباد

الشيء الثاني: زر مقابر إخوانك، وقف على قبورهم، وفكر في مصيرهم، وما كانوا عليه، يزدد إيمانك، تطهر واستقبل بيت ربك، وقل: الله أكبر! وادخل في مسارة له ومناجاة معه، وعيناك تذرفان الدموع وقلبك يخفق، ولا تزال تبكي حتى يرتفع منسوب إيمانك فوق ما ندرك أو نتصور.

انظر في كتاب الكون: السماء من رفعها؟ الأرض من وضعها، الأشجار والنباتات من أنبتها، الأنهار من أجراها، هذه الحياة من أوجدها؟ تقف عند الحقيقة، فتقول: الله خالق السماوات والأرض، فإذا ازداد الإيمان قوي عبد الله على طاعة الله ورسوله، وبذلك يصبح من البررة الأبرار، الشيء الأول: هو الإيمان القوي، والشيء الثاني هو العلم، المعرفة، الذي لا يعرف أوامر الله ولا أوامر رسوله كيف يطيعه، الذي ما عرف نواهي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كيف يطيعهما في اجتنابها وتركها والبعد عنها؟
المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

محمدالدبر معجب بهذا.
قديم 2014-12-17, 19:21
رقم المشاركة : 2  
الصورة الرمزية madridan
madridan
:: سوفت مبدع ::
افتراضي رد: الجنة هي دار الابرار
جزاك الله كل خير وشكرا

محمدالدبر معجب بهذا.
قديم 2014-12-21, 00:21
رقم المشاركة : 3  
محمدالدبر
:: سوفت متألق ::
  • إرسال رسالة عبر Skype إلى محمدالدبر
افتراضي رد: الجنة هي دار الابرار
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


( الجنة هي دار الابرار )

للشيخ : ( أبوبكر الجزائري )



معشر الأبناء والإخوان! أحييكم جميعاً بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد:

فقد علمتم أن عنوان الكلمة أو المحاضرة هو: (الجنة دار الأبرار).

الجنة دار الأبرار؟ سبحان الله! فهل نحن من أهلها، كل من كان باراً فليعلم أنه من أهلها، ولا يطرد من أبوابها، إذ هي له، ملّكه خالقها أمرها، الجنة دار الأبرار، فمن أراد أن يملك فليبر حتى يشعر أنه من جملة الأبرار، وذلكم لقول الله تعالى: إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [الانفطار:13-14]، فكل بارٍ هو من أهل الجنة، وكل عاق أو فاجر أو فاسق ما هو من أهلها.

إذاً: أتدرون بم نكون من البررة الأبرار؟ نكون من الأبرار بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فمن أطاع فهو بار، ومن عصى فهو عاق، ولا يفتح له المجال لدخول دار السلام، والطاعة لله والرسول -معاشر الأبناء والإخوان- متوقفة على شيئين ضروريين والدين النصيحة:

الإيمان الحق.. والمعرفة بالله

الشيء الأول: الإيمان الحق، الإيمان الصحيح، الإيمان القوي، إذ هو بمثابة الطاقة التي تدفع العجلات، الطائرة ذات الركاب -ثلاثمائة راكب- من الذي يدفعها فترتفع، الشاحنات؟ الجواب: الطاقة النورانية الكهربائية.

فالإيمان الحق الصحيح لابد منه، إذ عليه وبه تستطيع أن تطيع الله ورسوله، ومتى انعدم الإيمان انعدمت الطاعة، ومتى ضعف الدفع ضعفت الطاعة، فلهذا نحن مأمورون بتقوية الإيمان بزيادة الطاقة فيه، وإن قلتم: كيف نزيد في طاقة إيماننا؟

نقول: عندكم كتاب الله، تدبروا! من أنزله، على من أنزل، ما في هذا الكتاب، لا تزال كذلك حتى يرتفع منسوب إيمانك إلى ما فوق المائة.


التفكر في الحياة ومصائر العباد

الشيء الثاني: زر مقابر إخوانك، وقف على قبورهم، وفكر في مصيرهم، وما كانوا عليه، يزدد إيمانك، تطهر واستقبل بيت ربك، وقل: الله أكبر! وادخل في مسارة له ومناجاة معه، وعيناك تذرفان الدموع وقلبك يخفق، ولا تزال تبكي حتى يرتفع منسوب إيمانك فوق ما ندرك أو نتصور.

انظر في كتاب الكون: السماء من رفعها؟ الأرض من وضعها، الأشجار والنباتات من أنبتها، الأنهار من أجراها، هذه الحياة من أوجدها؟ تقف عند الحقيقة، فتقول: الله خالق السماوات والأرض، فإذا ازداد الإيمان قوي عبد الله على طاعة الله ورسوله، وبذلك يصبح من البررة الأبرار، الشيء الأول: هو الإيمان القوي، والشيء الثاني هو العلم، المعرفة، الذي لا يعرف أوامر الله ولا أوامر رسوله كيف يطيعه، الذي ما عرف نواهي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كيف يطيعهما في اجتنابها وتركها والبعد عنها؟
قديم 2014-12-21, 00:22
رقم المشاركة : 4  
محمدالدبر
:: سوفت متألق ::
  • إرسال رسالة عبر Skype إلى محمدالدبر
افتراضي رد: الجنة هي دار الابرار
جزاكم الله خيرا
إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)


الجنة هي دار الابرار


« إنَّ اللهَ كَتَبَ الحَسَنَاتِ والسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيَّنَ ذلِكَ : | إعجاز الوضوء »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 16:19
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc