قديم 2016-02-05, 14:33
رقم المشاركة : 1  
الصورة الرمزية iyad05
iyad05
:: مشرف ::
على المنتديات الــعامة
افتراضي نماذج من إعراب جمع المذكر السالم

نماذج من إعراب جمع المذكر السالم

ـ قال تعالى : { وإنا إن شاء الله لمهتدون } 70 البقرة .

وإنا : الواو استئنافية وإنا حرف توكيد ونصب والضمير المتصل في محل نصب اسمها . إن : حرف شرط جازم .

شاء : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .

الله : فاعل مرفوع بالضمة ، والمفعول به محذوف . وجواب الشرط محذوف لدلالة خبر إن عليه . وإن الشرطية وما في حيزها جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب . لمهتدون : اللام هي المزحلقة ، ومهتدون خبر إن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .وجملة إنا لمهتدون معطوف على جملة إن البقر ، لذلك فهي متضمنة للتعليل أو هي مستأنفة ، ولا محل لها من الإعراب في الحالتين .



44 ـ قال تعالى : { هم فيها خالدون } 83 البقرة .

هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

فيها : جار ومجرور متعلقان بـ " خالدون " .

خالدون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

الجملة الاسمية في محل رفع خبر ثان لاسم الموصول في أول الآية .



45 ـ قال تعالى : { فاقع لونها تسر الناظرين } 69 البقرة .

فاقع : صفة ثانية مرفوعة لبقرة .

لونها : فاعل للصفة المشبهة فاقع لأنه صفة ثابتة ، وليست متجددة ، لذلك لا يمكن اعتبارها اسم فاعل ، ولون مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

ويجوز أن يكون فاقع خبراً مقدماً ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو ، ولونها مبتدأ

مؤخر ، والجملة الاسمية في محل رفع صفة ثانية لبقرة .

تسر : فعل مضارع مرفوع بالضمة وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .

الناظرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم .

وجملة تسر الناظرين في محل رفع صفة ثالثة لبقرة .

هذا ويجوز أن يكون لونها مبتدأ وجملة تسر الناظرين في محل رفع خبر . (1) .



46 ـ قال تعالى : { فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين } 64 البقرة

فلولا : الفاء حرف عطف ، لولا حرف امتناع لوجود متضمن معنى الشرط .

فضل : مبتدأ حذف خبره وتقديره موجود ، وفضل مضاف ، الله : لفظ الجلالة مضاف إليه . عليكم : جار ومجرور متعلقان بفضل .

ورحمته : الواو حرف عطف ، ورحمة معطوف على ما قبله وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . لكنتم : اللام واقعة في جواب لولا وكان واسمها .

من الخاسرين : جار ومجرور وعلامة جره الياء ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب خبر كنتم . وجملة كنتم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . وجملة لولا وما في حيزها معطوفة على ما قبلها .



47 ـ قال تعالى : { ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون } 139 آل عمران .

ولا تهنوا : الواو حرف عطف ، والكلام معطوف على المفهوم من قوله : فسيروا في الأرض ، ولا ناهية جازمة ، تهنوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون ، واو الجماعة في محل رفع فاعل .

ولا تحزنوا : عطف على ما قبله .

ــــــــ

1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج1 ص42 .



وأنتم : الواو واو الحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

الأعلون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

والجملة الاسمية في محل نصب حال .



48 ـ قال تعالى : { وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار } 47 ص .

وإنهم : الواو للاستئناف ، إن واسمها .

عندنا : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل نصب حال وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

لمن المصطفين : اللام هي المزحلقة ، ومن حرف جر ، والمصطفين مجرور بمن وعلامة جره الياء وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر إن .

الأخيار : صفة مجرورة للمصطفين .



49 ـ قال تعالى : { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } 4 المعارج .

في يوم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف دل عليه واقع ، أي يقع العذاب بهم في يوم القيامة . كان : فعل ماض ناقص . مقداره : اسم كان ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . خمسين : خبر كان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

ألف : تمييز منصوب بالفتحة وألف مضاف ، وسنة تمييز مجرور بالإضافة .



50 ـ قال تعالى : { شغلتنا أموالنا وأهلونا } 11 الفتح .

شغلتنا : شغل فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث الساكنة ، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به . أموالنا : فاعل ومضاف إليه .

وأهلنا : الواو حرف عطف ، وأهلنا معطوف على ما قبله مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

وجملة شغلتنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول في أول الآية .



51 ـ قال تعالى : { إنما يتذكر أولو الألباب } 19 الرعد .

إنما : كافة ومكفوفة . يتذكر : فعل مضارع مرفوع بالضمة .

أولو : فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف .

الألباب : مضاف إليه مجرور بالكسرة .



52 ـ قال تعالى : { الحمد لله رب العالمين } 2 الفاتحة .

الحمد : مبتدأ مرفوع بالضمة . لله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . ويجوز في قراءة من نصب الحمد أنه مفعول مطلق منصوب للفعل حمد ودخلت عليها الألف واللام في المصدر تخصيصاً لها . (1)

رب : صفة مجرورة لله أو بدل مجرور منه ، ورب مضاف .

العالمين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .



53 ـ قال تعالى : { وما أدراك ما عليون } 19 المطففين .

وما : الواو حرف عطف ، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ .

أدراك : أدرى فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ . ما : اسم استفهام للتفخيم والتعظيم في محل رفع مبتدأ .

عليون : خبر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ،والجملة المعلقة بالاستفهام الثاني سدت مسد مفعول أدراك الثاني وجملة الاستفهام الأول معطوفة على ما قبلها .

ــــــــــ

1 ـ إعراب ثلاثين سورة من القرآن لابن خالويه ص19 .



54 ـ قال تعالى : { في بضع سنين } 4 الروم .

في بضع : جار ومجرور متعلقان بقوله سيغلبون في الآية السابقة ، وبضع مضاف .

سنين : تمييز مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .



55 ـ قال تعالى : { الذين جعلوا القرآن عضين } 91 الحجر .

الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للمقتسمين .

جعلوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

القرآن : مفعول به أول منصوب بالفتحة .

عضين : مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .



56 ـ قال تعالى : { عن اليمين وعن الشمال عزين } 37 المعارج .

عن اليمين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال بالاسم الموصول في الآية السابقة ، وقيل إنه متعلق بمهطعين . وعن الشمال : معطوفة على ما قبلها .

عزين : حال منصوبة من الاسم الموصول أيضاً أو من الضمير في مهطعين ،وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

وجعل أبو البقاء العكبري عن اليمين وعن الشمال متعلقين بعزين .

وأعرب بعض المعربين عزين صفة لمهطعين . 1



57 ـ قال تعالى : { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } 46 الكهف .

المال : مبتدأ مرفوع بالضمة . والبنون : الواو حرف عطف ، والبنون معطوفة على المال مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

ــــــــــــ

1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه لمحيي الدين درويش ج10 ص218 .



زينة : خبر مرفوع وهو مضاف . الحياة : مضاف إليه مجرورة بالكسرة .

الدنيا : صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف .



6 ـ قال الشاعر :

وماذا تبتغي الشعراء مني وقد جاوزت حد الأربعين


وماذا : الواو حسب ما قبلها ، ماذا اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتبتغي .

تبتغي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل .

الشعراء : فاعل مرفوع بالضمة . مني : جار ومجرور متعلقان بتبتغي .

وقد : الواو واو الحال ، وقد حرف تحقيق . جاوزت : فعل وفاعل .

حد : مفعول به وهو مضاف ، الأربعين : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، وقد يكون مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .

الشاهد في البيت قوله : حد الأربعينِ ، اختلف النحاة في تخريج هذه الرواية التي وردت فيه النون بالكسر ، فمنهم من قال إن هذه الكسرة هي كسرة الإعراب وعللوا ذلك بأن ألفاظ العقود يجوز فيها أن تلزم الياء ويجعل الإعراب بحركات ظاهرة على النون ، ومنهم من ذهب إلى أن هذه الكلمة معربة إعراب جمع المذكر السالم ، فهي مجرورة بالياء ، واعتذر عن كسر النون لأنها كسرت على ما هو الأصل في التخلص من التقاء الساكنين ، وذهب ابن مالك إلى أن كسر النون في هذه الحالة لغة من لغة العرب .



58 ـ قال تعالى : { واعلموا أنكم غير معجزي الله } 2 التوبة .

واعلموا : الواو حرف عطف ، اعلموا فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . أنكم : أن واسمها . غير : خبر أن ، وغير مضاف .

معجزي : مضاف إليه ، ومعجزي مضاف .

الله : مضاف إليه ، وحذفت نون معجزي للإضافة .

وجملة أنكم وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا .



7 ـ قال الشاعر :

فما وجدت نساء بني تميم حلائل أسودين وأحمرينا

فما : الفاء حسب ما قبلها ، ما نافية لا عمل لها .

وجدت : فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء علامة التأنيث الساكنة .

نساء : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف .

بني : مضاف إليه مجرور بالياء ، وبني مضاف .

تميم : مضاف إليه مجرور بالكسرة . حلائل : مفعول به منصوب بالفتحة .

أسودين : صفة لحلائل منصوبة بالياء .

وأحمرين : الواو حرف عطف ، أحمرين معطوفة على ما قبلها .

الشاهد قوله : " أسودين وأحمرين " وهو جمع أسود وأحمر وهذا جمع شاذ لأن ما كان من باب أفعل فعلاء القياس في جمعه على وزن أفاعل كافضل : أفاضل ، وعلى فُعُل مثل : حُمُر وخُضُر .(1)



8 ـ قال الشاعر :

دعاني من نجد فإن سنينه لعبن بنا شيباً وشيبننا مردا

دعاني : دعا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .

من نجد : جار ومجرور متعلقان بدعاني .

ــــــــــــ

1 ـ همع الهوامع للسيوطي ج1 هامش ص152 ط1 1998م .



فإن سنينه : الفاء حرف تعليل ، وإن حرف توكيد ونصب ، سنين اسم إن منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

لعبن : فعل ماض والنون في محل رفع فاعل ، والجملة في محل رفع خبر إن .

بنا : جار ومجرور متعلق بلعبن . شيباً : حال من الضمير المجرور في بنا .

وشيبننا : الواو حرف عطف ، وشيبننا فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة معطوفة على جملة لعبن . مردا : حال من المفعول به في قوله شيبننا .

الشاهد في قوله : " فإن سنينه " حيث نصبه بالفتحة الظاهرة لإجرائه مجرى الحين ، بدليل بقاء النون مع الإضافة إلى الضمير .

المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

إضافة رد
 

مواقع النشر (المفضلة)


نماذج من إعراب جمع المذكر السالم


« الكلمات التي لا تجمع جمع مذكر سالما | المثنى وإعرابه »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 11:24
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc