قديم 2016-05-23, 14:07
رقم المشاركة : 1  
Beinstrong
مطرود من المنتدى
تعدد عضويات
  • Egypt
Pen ما هو أعظم نعيم فى الجنة

ما هو أعظم نعيم فى الجنة

ما هو أعظم نعيم فى الجنة

قال النبي ﷺ :
إذا دخل أهل الجنّة الجنّة يقول الله عز وجل : تريدون شيئا أزيدكم ؟
فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟
ألم تدخلنا الجنّة وتنجّنا من النّار ؟
قال : فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحبّ إليهم من النّظر الى ربهم،
ثمّ تلا هذه الآية :
{للّذين أحسنوا الحسنى وزيادة}.
رواه مسلم والترمذي والنسائي
فالحسنى : الجنة
والزيادة : النظر إلى وجه الله الكريم
وقال تعالى:
( لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ )
قال الطبري إمام المفسرين :
قال علي بن أبي طالب وأنس بن مالك في قوله :
{ولدينا مزيد} :
هو النظر إلى وجه الله عز وجل.
********
أما اهل النار فإنهم لايرون ربهم
فكما ان أعظم نعمة لاهل الجنه هو رؤيه الله عزوجل
فإن أعظم عذاب أهل النار هو حرمانهم من رؤية ربهم
{كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}

********




قال ابن القيم : الجنة ليست اسماً لمجرد الأشجار والفواكه والطعام
والشراب والحور العين والأنهار والقصور،
وأكثر الناس يغلطون في مسمى الجنة،
فإن الجنة اسم لدار النعيم المطلق الكامل، ومن أعظم نعيم الجنة :
التمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم،
وسماع كلامه، وقرة العين بالقرب منه وبرضوانه،
فلا نسبة للذة ما فيها من المأكول والمشروب والملبوس
والصور إلى هذه اللذة أبدا.
(مدارج السالكين80/2)
********
قال هشام بن حسان عن الحسن :
إذا نظر أهل الجنّة إلى الله تعالى، نسوا نعيم الجنّة.
(روضة المحبّين 752)
********
قال ابن رجب : همم العارفين المحبين متعلقة من الآخرة
برؤية الله والنظر إلى وجهه.
(1/217)
********
قال الحسن البصري : لو علم العابدون في الدنيا أنهم
لا يرون ربهم في الآخرة
لذابت أنفسهم في الدنيا ولتقطعت كبودهم كمداً.
********
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
( ١)
فمن الناس من يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه وعشائره ،
مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون ،
أو فيه بعض مما يقولون ؛ لكن يرى أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس
واستثقله أهل المجلس ونفروا عنه ،
فيرى موافقتهم من حسن المعاشرة وطيب المصاحبة ،
وقد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم.
(٢)
ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتى ، تارة في قالب ديانة وصلاح ، فيقول :
ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير ، ولا أحب الغيبة ولا الكذب ،
وإنما أخبركم بأحواله ، ويقول :
والله إنه مسكين ، أو رجل جيد؛ ولكن فيه كيت وكيت ، وربما يقول :
دعونا منه ، الله يغفر لنا وله؛ وإنما قَصْدُه استنقاصه وهضماً لجنابه،
ويخرجون الغيبة في قوالب صلاح وديانة ، ويخدعون الله بذلك ،
كما يخادعون مخلوقا ،
وقد رأينا منهم ألواناً كثيرة من هذا وأشباهه.
(3)
ومنهم من يرفع غيره رياء فيرفع نفسه ، فيقول :
لو دعوت البارحة في صلاتي لفلان؛ لما بلغني عنه كيت وكيت ،
ليرفع نفسه ويضعه عند من يعتقده، أو يقول :
فلان بليد الذهن قليل الفهم؛وقصده مدح نفسه ، وإثبات معرفته ، وأنه أفضل منه.
(٤)
ومنهم من يحمله الحسد على الغيبة فيجمع بين أمرين قبيحين :
الغيبة ، والحسد ،
وإذا أثنى على شخص أزال ذلك عنه بما استطاع من تنقصه
في قوالب دين وصلاح ،
أو في قالب حسد وفجور وقدح ليسقط ذلك عنه.
(٥)
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تمسخر ولعب ،
ليضحك غيره باستهزائه ومحاكته واستصغار المستهزأ به.
(٦)
ومنهم من يخرج الغيبة في قالب التعجب ، فيقول
تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت ؟!
ومن فلان كيف وقع منه كيت وكيت ،
وكيف فعل كيت وكيت ، فيخرج اسمه في معرض تعجبه.
(٧)
ومنهم من يخرج الاغتمام ، فيقول مسكين فلان ، غمني ما جرى له وما تم له ،
فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف وقلبه منطو على التشفي به ،
ولو قدر لزاد على ما به ، وربما يذكره عند أعدائه ليتشفوا به ،
وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعات لله ولخلقه.
(٨)
ومنهم من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر ،
فيظهر في هذا الباب أشياء من زخرف القول ،
وقصده غير ما أظهر والله المستعان.

فتحـــــى عطــــــــــا
fathy - atta

مجموع الفتاوى [٢٣٦-٢٣٧-٢٣٨\

السؤال :
هل يصح نسبة هذا القول للشيخ ابن باز رحمه الله
"من نذر نفسه لخدمة دينه
فسيعيش متعباً، ولكن سيحيا كبيراً ويموت كبيراً ويبعث كبيراً ،
والحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله" .؟
حيث يقول البعض إن هذا القول لم يثبت عن الشيخ ابن باز،
وينسبه البعض للشيخ القرضاوي، والبعض يقول هو أشبه بكلام
الشيخ سيد قطب رحمه الله، ويقول البعض الآخر ذكرها الشيخ
عبدالعزيز الفوزان في موقعه على النت وعزاها للشيخ عبدالعزيز بن باز.
وهل في العبارة ما يتصادم مع صحيح الإسلام؟ حيث يقول البعض
إن هذا القول فيه تهوين من أمر الجهاد والركون إلى الدنيا،

والشيخ ابن باز موقفه واضح من قضية الجهاد في سبيل الله،
وله رسالة في ذلك .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف على قائل هذه العبارة بحسب ما تيسر من البحث،
وأقرب ما وقفنا عليه شبها بألفاظها ما قاله الأستاذ سيد قطب
في تفسير سورة المزمل في (الظلال) حيث يقول:
إن الذي يعيش لنفسه قد يعيش مستريحاً ،
ولكنه يعيش صغيراً ويموت صغيراً ،
فأما الكبير الذي يحمل هذا العبء الكبير ..
فماله والنوم، وماله والراحة، وماله والفراش الدافئ والعيش الهادئ
والمتاع المريح. اهـ.
وأما العبارة المذكورة من حيث المعنى ، فلم نفهم منها تهوينا
لأمر الجهاد ولا ركونا إلى الدنيا، و ما جاء في ختامها من عبارة:
" الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله "
فالمراد به حياة الاستقامة الصادقة على مراد الله، فعلا وتركا، ظاهرا وباطنا،
وموافقة الشريعة في مقاصدها ووسائلها، ولا شك أن هذا يعني
الوصول إلى مرتبة الصديقية التي هي أعلى مراتب الإيمان بعد النبوة،
كما يشير إليه قوله تعالى:
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا
[النساء: 69]
ومعلوم أن رفع مقام الصديقين على مقام الشهداء
لا يعني بخس الشهداء حقهم،
ولا إنكار فضائلهم، ولكن لكل درجات مما عملوا.
وإذا تقرر ذلك، فليس في العبارة المذكورة تهوين من أمر
الجهاد والشهادة في سبيل الله، وعلى أية حال،
فمن فهم من هذه العبارة التهوين من أمر الجهاد والشهادة،
فإنه قد يفهم مثل ذلك من نصوص الشريعة نفسها،
كحديث طلحة بن عبيد الله:
أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكان إسلامهما جميعا، فكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر
فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي،
قال طلحة:
فرأيت في المنام بينا أنا عند باب الجنة إذا أنا بهما فخرج خارج من الجنة
فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد،
ثم رجع إلي فقال:
ارجع فإنك لم يأن لك بعد. فأصبح طلحة يحدث به الناس فعجبوا لذلك،
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوه الحديث، فقال:
من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا:
يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد
ودخل هذا الآخر الجنة قبله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أليس قد مكث هذا بعده سنة؟
قالوا: بلى.
قال:
وأدرك رمضان فصام وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟
قالوا: بلى.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض.
رواه ابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.
فهل في هذا تهوين من أمر الجهاد وتحقير لمكان الشهادة ؟!
والله أعلم.

المصدر الأصلي للموضوع: منتديات سوفت الفضائية | Soft4sat Forums

موضوع مُغلق
 

مواقع النشر (المفضلة)


ما هو أعظم نعيم فى الجنة


« موضوع عن الزكاة | ابشرو ياهل الفجر »

أدوات الموضوع



الساعة الآن 08:44
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات سوفت الفضائية
ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc